تعد كلية القانون إحدى كليات جامعة الإمارات العربية المتحدة، وقد تأسست بالقرار الوزاري رقم (39) في 15/10/1978، وهي كلية متميزة في دراستها ، وتهدف لتلبية احتياجات المجتمع وتنمية كوادره لمواجهة متطلبات الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وتضم الكلية  قسمان إداريان  هما قسم (القانون الخاص) وقسم (القانون العام).

 وقد كانت الكلية تحمل اسم (كلية الشريعة والقانون) حيث كانت تدرس علوم الفقه الإسلامي إلى جانب العلوم القانونية ، ثم تم نقل  قسم الدراسات الإسلامية  من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى كلية الشريعة والقانون بناء علي قرار سمو الرئيس الأعلى للجامعة رقم (186) لسنة 2002 م اعتبارا من العام الجامعي 2003/2004م. وبتاريخ 11/6/2007م صدر قرار سمو الرئيس الأعلى للجامعة رقم 63/2006 بتعديل اسم كلية الشريعة والقانون إلى (كلية القانون) وإنشاء كلية الشريعة والدراسات الإسلامية لتختص بتدريس العلوم الإسلامية .

 تمنح كلية القانون درجة "البكالوريس في القانون"وذلك وفقاً للخطة الدراسية، حيث يلزم الطالب أن ينهي بنجاح (132) ساعة معتمدة.

 

                                               ***************

 

اجتهد الكثيرون في محاولات لتفسير المكانة التي بات يحتلها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، سواء على صعيد العمل الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة أو بين مراكز البحوث والمؤسسات العلمية في المنطقة والعالم. تأسس المركز في عام 1994، ولا تزال خطته الإستراتيجية تحوي من المشروعات والأفكار أضعاف ما أنجز، لكن تأثيره وحضوره باتا لافتين، خاصة وأن إسهاماته من ذلك النوع الذي يرسخ ويبقى.

يرى البعض أن الدعم غير المحدود الذي يحظى به المركز وراء هذا الإنجاز، فيما يذهب آخرون إلى أن الاستقلالية التي يتمتع بها هي السبب، كما يشير البعض إلى الإمكانات المادية، أو الاستفادة من درجة الانفتاح والعصرية التي تحظى بها الدولة. والواقع أن كل هذه الأسباب صنعت هذا النجاح ودعمته، إلى جانب عدد آخر من الأسباب، التي يرى المركز أن ذكرها يعد واحداً من واجباته.

إن تلك الأسباب تكمن في اعتماد المركز منظوراً استراتيجياً في معالجة القضايا التي يتصدى لها، مع تمسك شديد بالقيم العلمية، والمنهج العقلاني. كما تكمن في مواقفه المبرهنة، ومقارباته الموضوعية، وإيمانه بأهمية الانضباط لأي مؤسسة تعتزم النجاح. إضافة إلى ذلك، فإن الكادر البحثي الرئيس في المركز من شباب المواطنين، الذين تلقوا تعليماً رفيعاً، واستفادوا من خبرات بحثية، اختيرت بعناية، من شتى أنحاء الأرض. وهؤلاء الشباب جادون، وتم تدريبهم، بدأب، على إتقان إنجاز المهام بالوسائل العلمية، فضلا عن بث روح المبادرة والجرأة فيهم.

كمستودع أفكار متجدد، مستندا إلى طاقة معلومات جبارة، وضع المركز استشراف المستقبل على رأس أولوياته، وقد أثبت كثيرا أن انتهاج الأساليب العلمية والاعتماد على المعطيات الدقيقة، غالبا ما يؤدي إلى إدراك السيناريوهات الأقرب للتحقق.

 
 

 slconf@uaeu.ac.ae 

 2015 @ جامعة الإمارات. هاتف: 7135378-3-971+ فاكس: 7134931-3-971